مذكرة الفيديو أم المذكرة المكتوبة: أيهما تختار؟
مذكرة الفيديو أم المذكرة المكتوبة: مقارنة في السرعة والخصوصية والصراحة والعودة إلى التدوينات، وما تقوله الأبحاث، وكيف تختار ما ستواظب عليه.
بقلم Dan Wolfgram
نُشر في · مدة القراءة: 4 دقيقة

إجابة سريعة
لا توجد صيغة أفضل للجميع. مذكرة الفيديو أسرع وتلتقط صوتك ووجهك ومحيطك، ما يجعلها مناسبة للتفكير بصوت مسموع وتذكّر كيف كانت الحياة. أما المذكرة المكتوبة فصامتة وسهلة التصفح وأبطأ بطريقة مفيدة، ما يناسب حل المشكلات بالتفصيل. اختر الصيغة التي ستواظب عليها فعلًا في مساء متعب، أو اجمع بينهما.
أيهما أفضل: مذكرة الفيديو أم المذكرة المكتوبة؟ لا تتفوق أي صيغة منهما على الأخرى عند الجميع. مذكرة الفيديو أسرع، وتسجّل صوتك ووجهك ومحيطك مع كلماتك. أما المذكرة المكتوبة فصامتة وسهلة التصفح، وتبطئ تفكيرك بطريقة تساعد في المشكلات المعقدة. الاختيار الصحيح هو الذي ستظل تمارسه في مساء يوم عمل متعب.
يقارن هذا الدليل بين الصيغتين في الأمور التي تحدد ما إذا كانت المذكرة ستستمر، ويعرض ما تقوله الأبحاث عن الكلام مقابل الكتابة، وينتهي باختبار بسيط مدته أسبوعان لتعرف أيهما يناسبك.
مذكرة الفيديو أم المذكرة المكتوبة: نظرة سريعة
| مذكرة الفيديو | المذكرة المكتوبة | |
|---|---|---|
| سرعة التسجيل | سريعة: تتحدث بسرعة المحادثة | أبطأ: محدودة بسرعة الكتابة باليد أو على لوحة المفاتيح |
| ما تلتقطه | الكلمات ونبرة الصوت والوجه والمحيط | الكلمات |
| العودة إلى التدوينات | حيّة، لكنك تشاهدها بمدتها الكاملة | سريعة التصفح والبحث |
| أين يمكنك ممارستها | في مكان لن يسمعك فيه أحد | في أي مكان وبصمت |
| التخزين | ملفات أكبر | شبه معدوم |
| الجهد في يوم متعب | منخفض: اضغط زر التسجيل وتحدّث | أعلى: عليك أن تصوغ الجمل |
| الأنسب لـ | التفكير بصوت مسموع وتذكّر كيف كانت الحياة | التخطيط والتفاصيل وفك تعقيد مشكلة |
السرعة والجهد
يتحدث معظم الناس أسرع بكثير مما يكتبون. وتظهر أهمية ذلك في الأيام التي يصعب فيها التدوين: أنت متعب، ولم يحدث شيء كبير، وفتح صفحة فارغة يبدو كأنه عمل إضافي. الضغط على زر التسجيل والحديث لدقيقة يتطلب منك جهدًا أقل.
لكن لبطء الكتابة فائدة. فتحويل الفكرة إلى جملة يجبرك على تحديد ما تقصده. وإذا كنت تفكر في قرار أو موقف متشابك، فقد يكون هذا البطء مفيدًا. الكلام أفضل لإخراج ما في داخلك، والكتابة غالبًا أفضل لترتيبه.
ما الذي تلتقطه كل صيغة
التدوينة المكتوبة تسجّل ما اخترت أن تصوغه في كلمات. أما الفيديو فيسجّل كل شيء آخر أيضًا: مدى تعبك، وكيف تغيّر صوتك حين ذكرت شخصًا ما، والغرفة التي كنت فيها، وحال الطقس خارج النافذة.
لهذا تختلف إعادة مشاهدة تدوينة فيديو قديمة عن إعادة قراءة صفحة. فبعد سنوات، كثيرًا ما تكون التفاصيل التي لم تفكر في ذكرها هي التي تعيد إليك ذلك اليوم.
العودة إلى التدوينات
الكتابة أسهل في المراجعة. يمكنك تصفح تدوينات شهر كامل في دقائق، أو البحث عن اسم. أما الفيديو فأبطأ: مشاهدة تدوينات شهر كامل مدة كل منها دقيقتان تستغرق ساعة.
الحل الشائع هو أن تعيد المشاهدة بانتقائية، مثل تدوينة من قبل شهر وأخرى من قبل عام، بدلًا من مشاهدة كل شيء. والنصوص المكتوبة تساعد أيضًا. يستطيع Happy Reasons تحويل التدوينات المنطوقة إلى نص على هاتفك، فتحصل على نسخة مكتوبة مما قلته دون أن يغادر التسجيل جهازك.
الخصوصية
للكتابة ميزة واضحة واحدة: يمكنك ممارستها بصمت وفي أي مكان. أما الفيديو فيحتاج إلى مكان لن يسمعك فيه أحد، وهذا أصعب إذا كنت تتشارك السكن مع آخرين.
مكان الحفظ مسألة منفصلة، وتنطبق على الصيغتين. فالدفتر قد يعثر عليه أحد، ومعرض الصور يُزامَن غالبًا مع ألبومات مشتركة أو أجهزة العائلة أو نسخ احتياطية سحابية نسيت أمرها. إذا كانت صراحتك تعتمد على يقينك بأن لا أحد غيرك سيراها، فاحفظ تدويناتك في مكان مصمَّم للخصوصية، ويُفضَّل أن يستخدم التشفير الشامل. كتبنا المزيد عن هذا في دليلنا عن تطبيق مذكرة فيديو خاصة.
ما تقوله الأبحاث عن الكلام مقابل الكتابة
بدأت معظم الأبحاث عن وضع التجارب في كلمات بالكتابة. في الدراسة النموذجية، يكتب المشاركون عن تجربة عاطفية لمدة 15 إلى 20 دقيقة على مدى بضعة أيام، ويقارنهم الباحثون بأشخاص كتبوا عن مواضيع محايدة.
- تحليل تجميعي عام 1998 أجراه جوشوا سميث (Joshua Smyth) جمع 13 من هذه التجارب، ووجد أن الكتابة عن التجارب العاطفية أدّت إلى تحسّن قابل للقياس في مؤشرات الصحة والرفاه مقارنةً بالكتابة الضابطة.
- تحليل تجميعي أكبر عام 2006 أجرته جوان فراتارولي (Joanne Frattaroli) وشمل 146 دراسة، ووجد هو الآخر فائدة، لكنها صغيرة في المتوسط. إنه أثر حقيقي، لكنه متواضع.
- اختُبر الكلام مباشرةً في دراسة عام 1994 أجراها براين إسترلينغ (Brian Esterling) وزملاؤه. تحدّث المشاركون أو كتبوا عن أحداث ضاغطة، أو كتبوا عن مواضيع تافهة. وأظهرت مجموعتا الإفصاح تحكمًا مناعيًا أفضل في فيروس كامن مقارنةً بالمجموعة الضابطة، وأظهرت المجموعة التي تحدثت أكبر تغيّر.
القراءة الأمينة لهذه النتائج: يبدو أن الفائدة تأتي من التعبير عن التجربة وفهمها، لا من القلم. ويبدو أن الكلام فعّال بقدر الكتابة على الأقل. لكن دراسة واحدة ليست دليلًا على أن الفيديو يتفوق على الكتابة، ولم يختبر أيٌّ من هذه الأبحاث فيديو الهاتف تحديدًا.
متى تكون مذكرة الفيديو الخيار الأفضل
- تشعر بأن الكتابة بطيئة أو متكلفة، وسبق أن تخلّيت عن مذكرات مكتوبة.
- تفكر بشكل أفضل بصوت مسموع.
- تدوّن في نهاية اليوم، وأنت متعب.
- تريد أن تتذكر كيف بدت الحياة العادية وكيف كانت أصواتها، لا ما حدث فقط.
- تريد أن ترى التغيّر عبر الزمن في وجهك وصوتك ومحيطك.
إذا كان هذا يشبهك، فابدأ بدليل كيف تبدأ مذكرة فيديو.
متى تكون المذكرة المكتوبة الخيار الأفضل
- تتشارك المكان مع آخرين ولا تستطيع التحدث بحرية.
- تريد تصفح تدويناتك القديمة أو البحث فيها أو الاقتباس منها.
- تعمل على حل مشكلة معقدة وتريد أن تتمهّل.
- تدوّن في فترات قصيرة خلال اليوم، مثل وقت التنقل.
- تفضّل ألّا يرى أحد وجهك في الأيام السيئة، ولا حتى أنت.
لست مضطرًا إلى اختيار واحدة
يجمع كثيرون بين الصيغتين: فيديو قصير في معظم الأيام، وكتابة عندما يحتاجون إلى التفكير في أمر ما بعمق. يدعم Happy Reasons التدوينات بالفيديو والصوت والكتابة في المذكرة نفسها، إلى جانب تتبّع المزاج، لتتغير الصيغة بحسب اليوم. وكل تدوينة مشفّرة تشفيرًا شاملًا على جهازك. اطّلع على جميع المزايا.
جرّب الصيغتين لمدة أسبوعين
أجرِ تجربة بسيطة. احتفظ بمذكرة فيديو لمدة أسبوع، وبمذكرة مكتوبة في الأسبوع التالي، في الوقت نفسه كل يوم. وفي النهاية، راجع الأسبوعين واسأل نفسك سؤالين: أيهما واظبت عليه دون أن أجبر نفسي، وأي التدوينات أريد العودة إليها؟
الصيغة الفائزة هي صيغتك. وإذا اخترت الفيديو، فستساعدك قائمتنا من أسئلة مذكرة الفيديو على ألّا تتجمّد أمام الكاميرا، ويشرح مقال فوائد مذكرة الفيديو ما يمكن أن تتوقعه مع مرور الوقت.
الأسئلة الشائعة
هل مذكرة الفيديو أفضل من المذكرة المكتوبة؟
ليس بشكل عام. معظم الأبحاث عن وضع التجارب في كلمات استخدمت الكتابة، ودراسة واحدة قارنت بين الكلام والكتابة ووجدت أن الكلام فعّال بالقدر نفسه على الأقل. المذكرة الأفضل هي التي ستستمر فيها، فاختر بناءً على روتينك وطريقتك المفضلة في التفكير.
هل تدوين الفيديو مفيد للصحة النفسية؟
الحديث عن مشاعرك قد يساعدك على معالجتها، وتُظهر دراسات الإفصاح العاطفي فوائد صغيرة لكنها حقيقية في المتوسط. لكن مذكرة الفيديو ليست علاجًا نفسيًا. إذا كنت تمر بوقت صعب، فتحدّث إلى مختص.
هل يمكنني الاحتفاظ بمذكرة فيديو ومذكرة مكتوبة معًا؟
نعم، ويفعل ذلك كثيرون. من الطرق الشائعة استخدام فيديوهات قصيرة للمراجعة اليومية، والكتابة للتخطيط أو للتفكير في مشكلة محددة. وتتيح لك بعض التطبيقات، ومنها Happy Reasons، تسجيل تدوينات بالفيديو والصوت والكتابة في مكان واحد.
هل مذكرة الفيديو خاصة؟
يعتمد ذلك على المكان الذي تحفظها فيه. معرض الصور يُزامَن غالبًا مع ألبومات مشتركة أو أجهزة أخرى. أما تطبيق المذكرات الذي يستخدم التشفير الشامل فيُبقي التدوينات مقروءة لك وحدك.
المصادر
- Emotional disclosure through writing or speaking modulates latent Epstein-Barr virus antibody titers (Journal of Consulting and Clinical Psychology)
- Written emotional expression: Effect sizes, outcome types, and moderating variables (Journal of Consulting and Clinical Psychology)
- Experimental disclosure and its moderators: A meta-analysis (Psychological Bulletin)


